هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جوهر اتهام بلير هو ما يسميه "معارضة إسرائيل". وقد أصبح هذا الادعاء مألوفاً بشكل متزايد. فمع تزايد شعبية حزب الخضر في إنكلترا وويلز، يُعاد تصوير معارضته للإبادة الجماعية الإسرائيلية على أنها طائفية.
ذكرت فايننشال تايمز أن معهد توني بلير درّب لجنة إدارة غزة بالقاهرة على القيادة وتخطيط ما بعد الحرب ضمن خطة ترامب.
كشف تسجيل جديد عن محادثة بين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك وجيفري إبستين، حول تعاونات مالية مع شركات وصناديق رأس مال استثماري، ومقترحات لعضوية مجالس إدارة أمريكية.
الوثائق أظهرت تفاخر إبستين بعلاقته مع بلير بعد سنوات من تأكيد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق قطع الاتصال
أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، إلا أن نفس المشكلات التي شابت الاجتماع، والمتعلقة بالتمويل والشرطة والمعابر، ظلت قائمة، وأفادت مصادر أن الأوروبيين لم يقدموا إجابات محددة بشأن عدة قضايا.
يكتب عبد الله: إشغال العالم بالحديث عن المرحلة التالية في غزة، يهدف إلى أسدال الستار عما جرى في القطاع من جرائم إبادة جماعية، ومحاولة لتلميع صورة الولايات المتحدة والغرب
مؤسسة "غيتا - GITA" هي هيئة دولية انتقالية مقترحة لإدارة قطاع غزة مؤقتًا تحت إشراف مجلس الأمن الدولي، بمبادرة من توني بلير. وتهدف الخطة إلى إنشاء إدارة مدنية تجمع بين الإشراف الدولي والتنفيذ الفلسطيني، عبر مجلس يضم ممثلين دوليين وعربًا وفلسطينيين، وقوة أمنية متعددة الجنسيات، وصندوق تمويل بإدارة البنك الدولي.
قالت صحيفة "أوبزيرفر" إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عاد إلى المشهد السياسي في الشرق الأوسط بدور محوري ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة، في خطوة شبّهتها الصحيفة بدور "لورنس العرب" في المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى.
بينما يُدمَّر قطاع غزة ويُهجَّر أهله ويُقتلون ويُجوَّعون في إطار إبادة مستمرة تجاوز فيها عدد الشهداء حاجز الـ 66 ألفًا، والجرحى عشرات الآلاف، يتسابق الضباع على غنيمة غزة المدمَّرة بعد الحرب تحت عناوين إنسانية برّاقة، وهي في حقيقتها مشاريع استعمارية تُعيد إلى الأذهان عهودًا مظلمة من الانتداب والوصاية.
يعود تداول بلير للتداول بالحديث عن غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ذكر أن بلير سيكون مسؤولا ضمن لجنة ثلاثة لإدارة القطاع.
قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن عودة توني بلير إلى الواجهة عبر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة تحمل الكثير من المخاطر، إذ ستربطه بشريك يصعب التنبؤ بتصرفاته، رغم أنه يحظى بثقة إدارة ترامب وقادة الخليج.
تقول مجلة إيكونوميست إن لا أحد يرغب في تحمل مسؤولية إدارة غزة التي تحولت لجحيمٌ مُدمر بسبب دبابات إسرائيل التي حرثت مدنها ودمرت بنيتها التحتية
كشفت صحيفة فاينانشال تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يطمح لتولي دور بارز في إدارة شؤون قطاع غزة بعد الحرب، ضمن خطة سلام تعمل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على صياغتها، مشيرة إلى أن اسم بلير طُرح لرئاسة هيئة إشرافية مقترحة تحت مسمى "السلطة الانتقالية الدولية لغزة".
يقول كاتب المقال، أن هذه الطروحات تتعامل مع غزة كمشروع استثماري يتجاهل الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية والتهجير في الضفة الغربية والقطاع.
هاني بشر يكتب: دخول رئيس الوزراء البريطاني على خط الأزمة سيحقق شيئا هاما وهو عائد مادي كبير له نظير خدماته الاستشارية، فلم يكن بلير ليترك عضوية مجلس اللوردات ليتقاعد في بيت ريفي في إنجلترا، فالرجل واضح في تحديد أولوياته وأهدافه من البداية. وفي المرتبة الثانية سيحاول أن يضع الكرة في ملعب حماس خلال المفاوضات قدر الإمكان، في وقت فشلت فيه القيادة الأمريكية في ذلك
يقول الكاتب: عمل بلير لسنوات مبعوثا للجنة الرباعية للشرق الأوسط، وركزت سياسته على تطويع الفلسطينيين لرؤية تركز على الجانب الاقتصادي في نقطة التقاء مع محتوى صفقة القرن.